مواءمة رصد المخاطر الساحلية في غرب أفريقيا

15 يناير 2026

أقيمت ورشة عمل إقليمية حول مواءمة الخطة الرئيسية التفصيلية للساحل الغربي الأفريقي (مراجعة 2024) وتعزيز الرصد الوطني لمؤشرات المخاطر الساحلية، في الفترة من 1 إلى 5 ديسمبر 2025 في سالي، السنغال. جمعت ورشة العمل خبراء فنيين من 12 دولة في إطار المرصد الساحلي لغرب أفريقيا (ORLOA)، بدعم من Digital Earth Africa (DE Africa) ومركز المراقبة البيئية (CSE).

تعزيز إطار ساحلي مشترك

يوفر المخطط الرئيسي الساحلي لغرب إفريقيا (SDLAO) أساسًا مشتركًا للتخطيط الساحلي الإقليمي، مقسمًا الخط الساحلي إلى مناطق وقطاعات تم تقييمها وفقًا للمخاطر والضغوط الاجتماعية والاقتصادية والبيئية. وقد أكدت التحديثات المتلاحقة تفاقم تآكل السواحل والفيضانات والتوسع الحضري وزيادة الضغط على النظم البيئية.

عزز إنشاء منظمة ORLOA في عام 2024 التنسيق الإقليمي من خلال توفير آلية لتنسيق كيفية رصد وتقييم المخاطر الساحلية. دعم ورشة العمل الحالية المراجعة المستمرة لـ SDLAO لعام 2024، مع مواءمة الأساليب الوطنية لرصد مؤشرات المخاطر الساحلية.

دور المنظمة الأفريقية للبيانات الساتلية في مراقبة المناطق الساحلية

تدعم إفريقيا الرقمية الدول الأعضاء في ORLOA من خلال خدمات قائمة على الأقمار الصناعية ومتاحة للجميع، والتي تمكّن من المراقبة المستمرة لتغير السواحل والنظم البيئية الساحلية. تقدم خدمات السواحل في DE Africa، التي تم تطويرها بالتعاون مع CSE و RCMRD، دعمًا لتحليل اتجاهات الخط الساحلي من عام 2000 إلى عام 2024 عبر جميع الدول الأعضاء الـ 12.

ورشة العمل هذه بنت على جهود سابقة لتنمية القدرات وركزت على تعزيز المهارات العملية في استخدام منصات أفريقيا الرقمية (DE Africa) للمراقبة المنسقة والإبلاغ والتحقق. كما استكشف المشاركون أدوات DE Africa لمراقبة أشجار المانجروف، والتي تدعم تقييم صحة هذه النظم البيئية الساحلية الحيوية ومدى انتشارها.

النتائج الرئيسية

خلال ورشة العمل، شاركت البلدان التقدم المحرز والتحديات في الرصد الساحلي الوطني. شملت القضايا المشتركة فجوات البيانات، والقدرات التقنية المحدودة، والضغوط المتزايدة من البنية التحتية الساحلية والتنمية الحضرية. تم تحديد تدهور أشجار المانجروف كمصدر قلق مشترك في جميع أنحاء المنطقة.

تم الاعتراف بمنصات "دي أفريكا" كأداة رئيسية لتعزيز المراقبة المنسقة للمخاطر الساحلية، حيث توفر أدوات فعالة من حيث التكلفة لكل من التحليل الإقليمي والتقييمات الوطنية التفصيلية من خلال مسارات العمل السحابية.

عززت ورشة العمل أهمية التعاون المستمر وتنمية القدرات لدعم المراقبة المتسقة والمستدامة لمؤشرات المخاطر الساحلية في جميع أنحاء غرب أفريقيا. وسلطت الدول الأعضاء في ORLOA الضوء على الحاجة إلى دعم فني مستمر لدمج أدوات DE Africa بالكامل في أنظمة المراقبة الوطنية، وتعزيز التنسيق الإقليمي واتخاذ القرارات المستندة إلى الأدلة من أجل المرونة الساحلية.