في عام 2023، دخلت "الأرض الرقمية في أفريقيا" في شراكة مع جامعة زنجبار الحكومية (سوزا) للتوصيل برنامج التدريب الصناعي, ، المصممة لبناء مهارات عملية في مجال رصد الأرض (EO) لدى المهنيين الشباب. بالنسبة لعلي حمد علي، المعروف باسم ألسون علي، أصبحت التجربة نقطة انطلاق من التعلم في الفصول الدراسية إلى التأثير على الإدارة البيئية على أعلى المستويات الحكومية.
انضم علي إلى البرنامج بخلفية في الجغرافيا والدراسات البيئية، وكان حريصًا على اكتساب مهارات تقنية يمكن أن تدعم النظم البيئية الساحلية في زنجبار. بالعمل جنبًا إلى جنب مع زملائه الطلاب، استخدم علي منصة Digital Earth Africa Sandbox وبيانات Sentinel-2 لمراقبة غابات المانجروف في تشواكا وكيبيله. كشف العمل عن رؤى هامة: في تشواكا، انخفاض ملحوظ في أشجار المانجروف من نوع Sonneratia alba، من 160 هكتارًا في عام 2019 إلى 125 هكتارًا في عام 2023، ارتبط بإجهاد المد والجزر والنشاط البشري. على النقيض من ذلك، ظلت تغطية غابات المانجروف في كيبيله مستقرة، وتهيمن عليها أشجار Rhizophora mucronata، مما يشير إلى نظام بيئي أكثر مرونة.
جمع هذا التحليل بين بيانات ميدانية، والمعرفة البيئية المحلية، وأدوات الاستشعار عن بعد التابعة لـ DE Africa، وقدم رؤى يمكن أن تفيد استراتيجيات الحفاظ على البيئة وإدارة الموارد. كانت فترة التدريب أكثر من مجرد تمرين أكاديمي، فقد أظهرت كيف يمكن تطبيق بيانات الاستشعار عن بعد المفتوحة على تحديات بيئية واقعية.
بعد التخرج، واجه علي التحديات التي يواجهها العديد من الخريجين في زنجبار: محدودية فرص العمل والمنافسة الشديدة. مهاراته التقنية، التي صقلها من خلال برنامج DE Africa، جعلته متميزًا. انضم إلى هيئة إدارة البيئة في زنجبار (ZEMA) كموظف بيئي، وجلب أدوات DE Africa مباشرة إلى العمل الحكومي. في ZEMA، طبق مجموعات بيانات DE Africa ومحرك Google Earth لإنتاج تقرير عن تآكل السواحل أثر في تخطيط الوكالة، ودعم الزملاء في فهم ودمج بيانات المراقبة البيئية في المراقبة اليومية، ودعا إلى تبني أوسع لحلول المراقبة البيئية في السياسات البيئية.
تقديرًا لخبرته، تم إعارة علي لمشروع “تعزيز النمو الشامل لزنجبار (BIG Z)” التابع لوزارة المالية كأخصائي نظم معلومات جغرافية. يدعم عمله الآن مشاريع بيئية وبنية تحتية واسعة النطاق، ويدفع تطبيقات الاستشعار عن بعد عبر القطاعات الحكومية. في تأمل لرحلته، قال علي: “كان التدريب الداخلي لـ DE Africa أكثر من مجرد تدريب، لقد منحني الثقة والمهارات التقنية للمساهمة بشكل هادف في الإدارة البيئية لزنجبار. اليوم، تساعد هذه المهارات في تشكيل المشاريع على المستوى الوطني”.”
تُبرز رحلة علي كيف يمكن لبناء القدرات من خلال التدريب الموجه أن يفتح مسارات مهنية وينشئ خبرة في مجال البيانات المفتوحة (EO) داخل المؤسسات. كما تُظهر قيمة التوجيه والمشاركة المستمرة، حيث يواصل علي توجيه طلاب جامعة سوانا (SUZA) وزملائه في وكالة البيئة الزنزيبارية (ZEMA). من خلال مبادرات مثل برنامج سوانا للتدريب الصناعي (SUZA Industrial Training Programme)، تنشئ ديجيتال إيرث أفريكا (Digital Earth Africa) سلسلة من المهنيين المهرة المستعدين لإحداث تحول في إدارة البيئة في جميع أنحاء أفريقيا.
اللغة الإنجليزية
البرتغالية
الفرنسية
العربية 